حقائق مابعد ال 40 (1) حنان الرجل وعطائه
حنان الرجل وعطائه
دائما ما يطلب من الرجل ان يعطي لي المرأه زوجته كانت او حبيبته او اين كان اسمها الحنان والعطاء والاهتمام وانا اتفق تماما مع هذا الرأي فالمرأه دائما ما تريد ان تشعر انها اهم شئ في حياة حبيبها او شريكها .
والاهتمام من الرجل كما انه شعور جميل يشعر به الرجل عند القيام به كذلك فهي من الرجوله ان يحتضن الرجل شريكته ويهتم بها اكثر من شئ اخر مما يعطيها الاحساس باهميتها في حياة شريكها .
لكني أتسائل حنان الرجل من أين يحصل عليه ؟
هل هي خزائن مليئه لا تنتهي موجوده به فهو قادر علي ان يقدم هذا الشعور دون حد او قيود ؟
هل هو امر فطري بالرجل فلا يحتاج الي مصدر ليستقي منه ؟
ام هو شعور يزيد وينقص وقد يدوم او ينقطع ؟
دائما ما تبحث المرأه عن الحب الحقيقي حب خالص ولا اكاد اجزم ان المرأه بها من الحواس تفوق الرجل التي تستطيع بها ان تكتشف صدق الحب من زيفه .
وعند حصولها علي هذا الحب فانها تعطي لحبيبها كل شئ دون ان يطلب .
نعود الي سؤالنا هل حنان الرجل وعطائه لشريكته هو امر فطري دائم مخلد ام انه يزيد وينقص ؟
الاجابه هي المرأه نعم المرأه التي تحتاج الي حنان الرجل هي هي مصدر الرجل في تقديم حنانه واهتمامه لها ولكن كيف ذلك ؟
الحب الحقيقي يجعل الرجل يقدم كل ما لديه لحبيبته وشريكته من حب و حنان واهتمام ووفاء كل شئ في هذه اللحظه تبدأ المرأه بغريزتها وحواسها تتعرف علي صحة هذا الحب وفي حالة صدقه فان المرأه تعطي لشريكها حياتها مملؤه بالحب والحنان والعطاء والاهتمام !!!
هنا نصل الي الحقيقه الرجل بدون حنان شريكته لايستطيع ان يعطيها وكذلك المرأه .
اذا فهي مشاعر متبادله يصبح كلي الشريكين مصدر لبعضهما البعض فيصبح الشريكان كانهما بحران كل شريك ياخذ من بحر الاخر ليعطي شريكه حنان وحب وعطاء واهتمام بلا نهايه .
ولكن اذا جف احدي البحران هنا يتوقف الحنان ويموت الحب .
تعليقات
إرسال تعليق